يبرز قائد المفوضية المركزية للشرطة بمدينة إزويرات، المفوض عبد الله باب محمد سالم، كأحد النماذج المتميزة في العمل الأمني، لما يتمتع به من أخلاق مهنية عالية وروح مسؤولية كبيرة، جعلته محل احترام وتقدير من طرف المواطنين، الذين عرفوه بقربه منهم واستعداده الدائم لخدمتهم.ومع بدء سريان حظر التجوال ليلة البارحة، ظهرت الجهود الميدانية التي يشرف عليها المفوض بشكل لافت، حيث باشر رفقة عناصر الشرطة عمليات تأمين الأحياء والحفاظ على النظام العام، في جو من الانضباط والجاهزية، عكس مستوى المهنية والجدية في أداء المهام الأمنية.كما حرصت الفرق الأمنية على حماية ممتلكات المواطنين، خاصة السيارات التي تم توقيفها خلال فترة الحظر، حيث تم تأمينها والعمل على إعادتها إلى أصحابها في ظروف منظمة وآمنة، في خطوة تعكس الجانب الإنساني في العمل الأمني، وتؤكد أن مهمة رجل الأمن لا تقتصر على تطبيق القانون فحسب، بل تشمل كذلك خدمة المواطن وحماية ممتلكاته.وتستحق هذه الجهود التي يقودها المفوض عبد الله باب محمد سالم وطاقمه كل التقدير، لما لها من دور في تعزيز الأمن والسكينة داخل المدينة، وترسيخ الثقة بين المواطن وجهاز الشرطة، وهي الثقة التي تُعد أساس نجاح أي عمل أمني.






