مع تصاعد حدة النزاع بين محمد الأمين ولد الحاج و النائب زين العابدين ولد المنيرولد الطلبة بدأت أوساط عائلية تتحرك لاحتواء الخلاف وتم في هذا الإطارعقد اجتماعات منفصلة مع الطرفين.يتهم محمد الأمين ولد الحاج النائب البرلماني بأنه استدرجه للتعاون مع شركته في عرض مغر، تبين لاحقا أنها عملية احتيال كانت تهدف لابتزاز شركة إماراتية وأخرى صينية لكنها اصطدم بحواجز قانونية أفشلت مخططه.وبعد فشل المحاولة احتجزالنائب معدات استلمها في إطار صفقة سيتم بموجبها بنقلها للداخل حيث يتم تشييد مشروع سقاية مولته الإمارات ووضع الرئيس ولد الغزواني حجر أساسه.مع خروج النزاع عن حدوده الضيقة أرتأى رجال من محيط المتنازعين القيام بوساطة تهدف لتسوية الأزمة. وبعد مداولات استمرت أياما أخبر الوسطاء ولد الحاج أن القضية في طريقها لتسوية نهائية ولكن النائب اشترط أن يتم إصدار بيان اعتذار صونا لصورته أمام الرأي العام الوطني وشركائه التجاريين ذلك أن لديه قضايا متعددة في المحاكم بنفس الأسلوب.وبحسب معطيات فإن الاعتذار لم يأتِ في سياق مبادرة فردية خالصة، بل جاء نتيجة ضغوط مورست في إطار تحركات لاحتواء تداعيات الملف داخل الأطر الضيقة، بما يحفظ مكانة الأطراف ويجنبهم التصعيد.وبعد نشر البيان بدأ النائب زين العابدين ولد المنير يماطل ويختلق الأعذار مما وضع الوسطاء في حرج خصوصا وأنهم حصلوا على وعد سابق بإنهاء القضية فور صدور البيان.وعند وصول المساعي لطريق مسدود أعلن ولد الحاج أنه في حل من التعهدات المرتبطة ببيان الاعتذار الذي كان يهدف لإفساح المجال أمام تسوية عائلية تصون حقوق الطرفين.وجاء البيان على النحو التالي:اعتذار من اعتذار بيان للرأي العامإشارةً إلى البيان السابق المنسوب إليّ والمتضمن اعتذاراً موجهاً إلى النائب زين العابدين ولد المنير ولد الطلبة ، أودّ أن أوضح أن ذلك البيان صدر تحت ضغوط مورست عليّ مقرونةً بتعهّد بحل القضية بشكل نهائي بوساطة من محيطنا العائلي المشترك.غير أنّ تلك المساعي لم تُفضِ إلى نتيجة ولم يتم تنفيذ ما تم التعهّد به، الأمر الذي يضعني في حلٍّ من ذلك الاعتذار ومن أي التزامات ترتبت عليه.وعليه أُعلن انتهاء تلك المساعي وتمسكي بحقي في متابعة هذه القضية بالطرق القانونية والوسائل المشروعة التي أراها مناسبة، بما يكفل رفع الظلم الذي تعرضت له من طرف النائب.كما أؤكد التزامي بأن يتم ذلك في إطار القانون، وبما يحفظ الكرامة ويصون الحقوق.والله ولي التوفيق
محمد الأمين ولد الحاج / محيي الدين بتاريخ 20 إبريل 2026






