أعلنت الناشطة السياسية مريم بنت سعيد انسحابها من حزب الإنصاف، دون أن تفصح عن وجهتها السياسية المستقبلية. وتُعد مريم من أبرز الوجوه النشطة سياسيًا في مدينة أزويرات، حيث عُرفت بحضورها الدائم ومشاركاتها الفاعلة في الساحة المحلية.وأوضحت مريم بنت سعيد أنها قضت نحو 22 عامًا ضمن صفوف الحزب الحاكم، غير أنها لم تجد ما يحقق تطلعاتها أو يعكس طموحاتها داخله، وهو ما دفعها إلى اتخاذ قرار المغادرة.وأرجعت قرارها إلى ما وصفته باستمرار التهميش وعدم الاعتراف بدورها داخل الحزب، مشيرة إلى أن تراكم الإقصاء وتجاهل مساهماتها كان العامل الأساسي وراء هذه الخطوة، رغم ما قدمته من جهود ونضال على مدى سنوات طويلة.






