حلّ النائب عن مدينة ازويرات، السيد حمود ولد المالحة، ضيفًا على برنامج “بودكاست مبتدأ” الذي تبثه قناة صحراء 24، حيث قدّم قراءة شاملة لمسيرته السياسية، وتوقف عند أبرز المحطات التي طبعت تجربته الحزبية والبرلمانية، إضافة إلى حديثه عن الدور التنموي الذي تلعبه شركة سنيم في ولاية تيرس الزمور.وتحدث النائب خلال المقابلة عن بدايات نشأته السياسية داخل الحزب الجمهوري، مستعرضًا المراحل التي تقلد خلالها عدة مسؤوليات حزبية بمدينة ازويرات، وصولًا إلى منصب الأمين الاتحادي للحزب على مستوى ولاية تيرس الزمور، مؤكدًا أن تلك التجربة شكلت رصيدًا سياسيًا مهمًا في مسيرته.كما تطرق ولد المالحة إلى ظروف المرحلة الانتقالية التي شهدتها البلاد، وما رافق انتخابات 2007 من تحديات سياسية أثرت على الحزب الجمهوري، متحدثًا عن أسباب خسارة مرشحي الحزب آنذاك، والظروف السياسية التي ميزت تلك الفترة.وفي محور آخر من المقابلة، ركز النائب على الدور الاقتصادي والتنموي الذي تضطلع به شركة سنيم في مدينة ازويرات وعموم ولاية تيرس الزمور، مشيرًا إلى أنه ظل يطالب داخل البرلمان بضرورة أن تنعكس أرباح الشركة بشكل مباشر على حياة الساكنة المحلية.وأوضح أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت تحولات تنموية وصفها بالملموسة، من خلال تدخلات خيرية سنيم في الولاية، والتي شملت بناء مدارس ومنشآت صحية، وتوسعة شبكات الكهرباء، وإنجاز طرق معبدة ومنتزهات عمومية، معتبرًا أن هذه المشاريع ساهمت في تحسين ظروف السكان وتعزيز البنية التحتية المحلية.وأضاف أن شركة سنيم عرفت خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا عبر تمويل مشروع افديرك، وإنشاء محطات كهربائية وأخرى شمسية، وهو ما سينعكس – بحسب تعبيره – بشكل إيجابي على كهربة المدينة والولاية مستقبلاً.وفي ختام حديثه، دعا النائب وسائل الإعلام والصحافة الوطنية إلى زيارة ولاية تيرس الزمور للاطلاع ميدانيًا على ما تحقق من مشاريع وإنجازات تنموية، مؤكدًا أن الواقع على الأرض يعكس حجم التحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.






