جدد حراك “حل وسط” مطالبته للسلطات المعنية بالإسراع في ترحيل مطاحن الذهب من المنطقة التي يعتبرها جزءًا من النطاق الحضري لمدينة ازويرات، محذرًا من المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن استمرار نشاطها في موقعها الحالي.وأوضح الحراك، في بيان صادر عنه، أن التوسع المتسارع في أعداد مطاحن الذهب وارتفاع وتيرة نشاطها يشكلان تهديدًا حقيقيًا لصحة السكان وسلامة البيئة، مؤكدًا أن الجدل الدائر حول نقل المطاحن إلى منطقة السفاريات أو الإبقاء عليها داخل المدينة لا يخدم المصلحة العامة، بل يفاقم المخاوف من تزايد مصادر التلوث وانتشار المواد الضارة، بما قد يؤثر على صحة المواطنين ومستقبل الأجيال القادمة.وأكد البيان أن الحراك لا يعارض نشاط التعدين الأهلي، بل يعتبره قطاعًا اقتصاديًا مهمًا أسهم في تنشيط الحركة التجارية وتوفير فرص العمل، إلا أنه شدد على ضرورة ألا يكون هذا النشاط على حساب صحة الإنسان أو البيئة.ودعا الحراك السلطات والجهات المختصة إلى اعتماد موقع آمن وبعيد عن الأحياء السكنية لاستقبال مطاحن الذهب، بما يضمن استمرار النشاط الاقتصادي في ظروف تراعي المعايير الصحية والبيئية، وتحقق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية المواطنين.وختم الحراك بيانه بالتأكيد على أن التنمية الحقيقية ينبغي أن تقوم على حماية الإنسان وصون البيئة، رافعًا شعارات من بينها: “صحة الإنسان أمانة”، و”البيئة مسؤولية جماعية”، و”تنمية مستدامة للجميع”، و”معًا نحو ازويرات أفضل”.






