يؤكد مكتب العلويين بولاية تيرس زمور أنه الإطار الاجتماعي الذي يمثل أبناء إدوعلي على مستوى الولاية، وهو مكتب قائم منذ سنوات طويلة، وليس وليد المرحلة أو حديث التأسيس، بل تأسس على يد نخبة من وجهاء وأعيان القبيلة الذين عملوا على خدمة أبناء عمومتهم وتعزيز أواصر الأخوة والتضامن بينهم.وقد تعاقب على رئاسة هذا المكتب عدد من الشخصيات الاجتماعية المعتبرة، وفي مقدمتهم المرحوم بوبه ولد خالد، إلى جانب مجموعة من أعيان إدوعلي، ومن بينهم الوالد الشيخ سيد أحمد، الذي ظل مرجعًا اجتماعيًا معروفًا في المدينة، سواء عند توجيه الدعوات القبلية أو في مختلف المناسبات الاجتماعية والوطنية، وهو ما أكسب المكتب مكانته واحترامه بين أبناء القبيلة.وبعد رحيل المرحوم بوبه ولد خالد، رحمه الله، ارتأى أعضاء المكتب ووجهاء القبيلة مواصلة المسيرة بنفس النهج الذي تأسس عليه المكتب، حيث تم التوافق بالإجماع على اختيار قالي ولد محمد ولد بخاري رئيسًا للمكتب، استمرارًا لهذا المسار الذي يجمع أبناء إدوعلي ويوحد كلمتهم. ويُذكر أن والده، رحمه الله، كان من المؤسسين الأوائل لهذا المكتب، وأسهم مع ثلة من الأعيان في وضع اللبنات الأولى له.وفي الوقت نفسه، فإننا نثمّن كل المبادرات التي تهدف إلى خدمة أبناء إدوعلي، ونرى أن تعدد الجهود ينبغي أن يكون عامل قوة لا سببًا للفرقة. ومن هذا المنطلق، فإننا ندعو الإخوة الشباب الذين يطلقون على أنفسهم “تكتل العلويين”، وهم مبادرة حديثة النشأة، إلى الالتحاق بإخوانهم وأبناء عمومتهم داخل الإطار الجامع، لأن وحدة الصف ولمّ الشمل خير من التشتت، ولأن المصلحة العامة تقتضي توحيد الجهود والكلمة.وإننا، في مكتب العلويين بولاية تيرس زمور، نجدد دعوتنا الصادقة إلى جميع أبناء إدوعلي، كبارًا وشبابًا، للالتفاف حول هذا الإطار الجامع، وتغليب روح الأخوة والتعاون، والعمل يدًا بيد لما فيه خير القبيلة وخدمة أبنائها، بعيدًا عن أي خلاف أو انقسام، إيمانًا بأن التكاتف هو السبيل الأمثل للحفاظ على الروابط الاجتماعية وتحقيق المصلحة العامة للجميع








