في المشهد السياسي بمدينة أزويرات، تبرز أسماء نسائية استطاعت أن تفرض حضورها من خلال العمل الميداني والتواصل مع المواطنين، ومن بين هذه الأسماء تأتي السيدة لالة منت النفيس، رئيسة مبادرة القمة، والمستشارة البلدية، ورئيسة مصلحة إدارة الدروس بمدرسة التكوين الفني والمهني.لالة منت النفيس ليست مجرد حضور نسائي في المشهد السياسي، بل تمثل نموذجًا للمرأة التي اختارت أن تكون فاعلة ومبادرة، تجمع بين المسؤولية الإدارية والعمل الجمعوي والانخراط في الشأن العام.وقد عُرفت خلال السنوات الماضية بحضورها في مختلف الأنشطة والمبادرات ذات الطابع الاجتماعي والسياسي، وبقدرتها على التواصل مع مختلف الفئات، الأمر الذي جعلها تحظى بمكانة لافتة داخل الأوساط النسائية والاجتماعية والسياسية في مدينة أزويرات.وفي إطار انخراطها السياسي، تواصل لالة منت النفيس دعمها للخيارات السياسية لحزب الإنصاف، والنهج الذي يقوده فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، انطلاقًا من قناعة راسخة بأهمية المشاركة السياسية والعمل من داخل المؤسسات والأطر الحزبية.ورغم وجودها خارج مدينة أزويرات خلال هذه الفترة لظروف خاصة، فإن حضورها السياسي والاجتماعي لا يبدو غائبًا؛ فالدور الحقيقي للفاعل السياسي لا يقاس فقط بالحضور في المناسبات، وإنما بما يتركه من أثر في محيطه وبقدرته على الحفاظ على التواصل والحضور والتأثير.وتبقى تجربة لالة منت النفيس واحدة من التجارب النسائية التي تعكس تنامي حضور المرأة الأزويراتية في الحياة السياسية والجمعوية، وقدرتها على الجمع بين المسؤولية المهنية والنشاط الاجتماعي والانخراط في الشأن العام.وفي ظل الاستعدادات الجارية للمحطات السياسية المقبلة، تبدو مشاركة المرأة عنصرًا أساسيًا في المشهد، وهو ما يجعل حضور شخصيات من أمثال لالة منت النفيس إضافة نوعية للعمل السياسي، ورسالة واضحة بأن المرأة لم تعد مجرد متلقية للمشهد السياسي، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في صناعته وتوجيهه.






