تشهد مقاطعة أوجفت خلال هذه الأيام حراكًا متواصلًا استعدادًا للزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وفي هذا السياق يبرز حضور المهندس إبراهيم ولد ديدي ولد اسغير، مدير المباني بوزارة الإسكان، الذي وصل إلى المقاطعة وشرع في سلسلة من اللقاءات والاجتماعات مع مجموعاته ووجهاء المنطقة وساكنتها، في إطار التحسيس والتعبئة وتنظيم الجهود استعدادًا لهذه الزيارة.ويُعرف المهندس إبراهيم ولد ديدي ولد اسغير بحضوره في المشهد السياسي والاجتماعي بمقاطعة أوجفت، وبنشاطه في دعم أنشطة حزب الإنصاف، حيث شارك خلال السنوات الماضية في عدد من المبادرات والأنشطة السياسية ذات الصلة بالحزب وأنصاره في المنطقة.وقد سبق أن شهدت مقاطعة أوجفت حراكًا سياسيًا واسعًا لصالح حزب الإنصاف ودعم توجهات رئيس الجمهورية، وبرزت خلاله مجموعات وفاعلون محليون عملوا على تنظيم اللقاءات والتعبئة في عدد من قرى وبلديات المقاطعة.ويحاول ولد ديدي ولد اسغير، من خلال حضوره الميداني الحالي، التواصل المباشر مع مختلف مكونات الساكنة، والاستماع إلى انشغالاتها، وحشد أنصاره للمشاركة في الاستعدادات المتعلقة بالزيارة الرئاسية.ولا يقتصر حضور الرجل، وفق شهادات متداولة في محيطه الاجتماعي، على النشاط السياسي، إذ يحظى بعلاقات واسعة مع سكان المنطقة، وهو ما يعزوه مقربون منه إلى حرصه على التواصل معهم والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف، إضافة إلى مساهماته في عدد من المبادرات الاجتماعية.ويُنظر إلى هذا الحضور الميداني باعتباره امتدادًا لنشاط سياسي واجتماعي راكمه المهندس إبراهيم ولد ديدي ولد اسغير خلال السنوات الماضية، سواء من خلال موقعه كإطار في الدولة أو من خلال علاقاته داخل المنطقة وانخراطه في الأنشطة المرتبطة بحزب الإنصاف.ومع اقتراب موعد الزيارة الرئاسية، تتواصل اللقاءات والاجتماعات في مختلف مناطق المقاطعة، وسط تعبئة للفاعلين والأطر والوجهاء والسكان، استعدادًا لاستقبال رئيس الجمهورية والوفد المرافق له.ويظل حضور المهندس إبراهيم ولد ديدي ولد اسغير في هذه التحضيرات واحدًا من مظاهر الحراك المحلي الجاري في أوجفت، في وقت تتجه فيه مختلف المجموعات والفعاليات إلى تنظيم صفوفها والاستعداد للموعد الرئاسي المرتقب.






