أعلن تكتل العلويين في ولاية تيرس زمور عزمه توسيع نطاق نشاطه، بالانتقال من العمل الاجتماعي إلى الانخراط في العمل السياسي، مؤكداً أن هذا التوجه يأتي انطلاقاً من قناعته بأهمية الجمع بين خدمة المجتمع والمساهمة في الشأن العام.وأوضح التكتل، في بيان صادر عن لجنته الإعلامية، أن تأسيسه يعود إلى نحو ثماني سنوات، بمبادرة من عدد من أبناء المجتمع العلوي في مدينة ازويرات، بهدف المساهمة في النهوض بأوضاع محيطهم الاجتماعي وتعزيز روح التضامن والتكافل.وأشار البيان إلى أن نشاط التكتل بدأ في إطار العمل الاجتماعي، قبل أن يتوسع تدريجياً ليشمل مبادرات ذات أثر أوسع، من بينها تقديم الدعم للفئات الهشة والمحتاجين، وتمويل تعاونيات مدرّة للدخل لصالح النساء، بهدف دعم تمكينهن الاقتصادي والمساهمة في تحسين الظروف المعيشية لأسرهن.وأكد التكتل أن تجربته في المجال الاجتماعي دفعته إلى توسيع دائرة اهتمامه لتشمل العمل السياسي، معتبراً أن العمل الاجتماعي، مهما اتسع نطاقه، يظل بحاجة إلى دعم سياسي واعٍ قادر على المساهمة في التأثير على صناعة القرار، والدفاع عن قضايا المجتمع، والمشاركة في جهود التنمية.وشدد البيان على أن قرارات التكتل تتمتع بالاستقلالية، وأنها تصدر حصراً عن مكتبه، مؤكداً أن قرار الانخراط في العمل السياسي جاء بعد مشاورات موسعة بين مختلف لجانه وأعضائه.وفي ختام بيانه، أعلن تكتل العلويين في تيرس زمور دعمه لأي مسار يخدم المصلحة العليا للبلاد، ويعزز قيم الوحدة الوطنية والعدالة والتنمية، مؤكداً أن رؤيته للعمل العام تنطلق من مبدأ مفاده أن خدمة الوطن تبدأ من خدمة المجتمع.






