رغم الجهود التي تبذلها مؤسسة زايد الخيرية في دعم بعض الأسر المحتاجة بولاية تيرس زمور خلال شهر رمضان، إلا أن العديد من المواطنين عبّروا عن استغرابهم من حجم المساعدات المقدمة، معتبرين أنها لا ترقى إلى مستوى التوقعات ولا إلى حجم المؤسسة وسمعتها في مجال العمل الخيري.فبحسب ما تم تداوله، فإن السلة الغذائية التي يتم توزيعها لا تتجاوز في الغالب خمسة كيلوغرامات من الأرز، وخمسة كيلوغرامات من السكر، وخمسة كيلوغرامات من الدقيق، وخمسة ليتر من الزيت ، وهو ما يراه بعض المتابعين غير كافٍ لتلبية احتياجات الأسر الفقيرة، خاصة في مدينة ازويرات وضواحيها حيث تتزايد متطلبات المعيشة.كما أثيرت ملاحظات أخرى تتعلق بمدة صلاحية بعض المواد الغذائية الموزعة، حيث أفاد بعض المستفيدين أن صلاحيتها تنتهي خلال سنة ، وهو ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذه المساعدات وجودتها.ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن هذه العملية، رغم أهميتها في دعم الفئات الهشة، تحتاج إلى مراجعة من حيث حجم السلات الغذائية وعدد المواد المكونة لها، بما يتناسب مع احتياجات الأسر المستفيدة ويعكس المكانة الكبيرة التي تحظى بها مؤسسة زايد الخيرية في مجال العمل الإنساني.






