لم تكتمل السنة الثانية منذ تولي السيد مولاي إسماعيل ولد سيداتي رئاسة الرابطة الرياضية والثقافية الكدية، لكنه نجح في تحقيق ما كان يحلم به أنصار النادي، بإعادة الكدية إلى دوري الدرجة الأولى بعد سنوات من الغياب.قاد الرجل النادي بثبات وهدوء، مؤمنًا بقدرات الفريق، وواضعًا ثقته الكاملة في الجهاز الفني، معتمدًا في تسيير النادي على التشاور الدائم مع أعضاء مكتبه. ولم تثنه الانتقادات التي طالت النادي في مختلف المراحل، بل ظل متمسكًا بالعمل والصبر، وسخّر كل الإمكانات المتاحة لتحقيق الهدف الذي طال انتظاره من قبل الشارع الرياضي في ازويرات وساكنة المدينة عمومًا.اتسم مولاي إسماعيل بالتواضع والبساطة، وكان قريبًا من الجميع، يستمع إلى مختلف الآراء ويحرص على لمّ شمل الأسرة الرياضية. ورغم تقليص ميزانية الرابطة الرياضية والثقافية الكدية، لم يتخلَّ يومًا عن حلم الصعود، حتى أصبح اليوم حقيقة.وبصفته مهندسًا وإطارًا في شركة سنيم، لم تمنعه مسؤولياته المهنية ولا كثرة انشغالاته من تحمل مسؤولية قيادة النادي، فكان عند حسن ظن الجماهير، ونجح في إعادة الكدية إلى مكانه الطبيعي بين أندية دوري الأضواء.فهنيئًا للسيد مولاي إسماعيل ولد سيداتي بهذا الإنجاز المستحق، وشكرًا له على كل ما بذله من جهود أسهمت في رسم الفرحة على وجوه جماهير الكدية وساكنة ازويرات.






