وصل رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء اليوم الأحد، إلى مدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار، في مستهل زيارة للولاية، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين والمنتخبين ووجهاء وأعيان الولاية، إلى جانب حشود من السكان.وخلال مهرجان شعبي أقيم في مدينة أطار، أكد رئيس الجمهورية أن الوضع الأمني والسياسي في البلاد مستقر، مشيدًا بتضحيات القوات المسلحة وقوات الأمن في الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.وقال ولد الشيخ الغزواني إن «الوضع جيد والأمن مستتب»، معتبرًا أن الاستقرار الذي تنعم به موريتانيا في ظل الظروف الأمنية والسياسية المحيطة بها يستحق حمد الله عليه.وفي الشأن السياسي، أكد رئيس الجمهورية أن الوضع السياسي في البلاد «طبيعي»، وأن مؤسسات الجمهورية تعمل بانتظام، مشددًا على أهمية المحافظة على الاستقرار السياسي والمؤسسي.وبخصوص الوضع الاقتصادي، أوضح ولد الشيخ الغزواني أن الوضعية الاقتصادية للبلاد «تحت السيطرة»، متوقعًا أن يحقق الاقتصاد الوطني نموًا يناهز 5%، رغم التأثيرات التي فرضتها الظروف الدولية على الأسعار وسلاسل الإمداد.وأشار إلى أن الأسواق الوطنية يتم تموينها «بوفرة وبشكل طبيعي»، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على خفض أسعار السلع الاستهلاكية والتخفيف من تأثير ارتفاع الأسعار على المواطنين.كما أكد رئيس الجمهورية استمرار تنفيذ المشاريع التنموية والمشاريع الكبرى التي تعهدت بها الحكومة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود بعض الصعوبات والاختلالات والمشاكل، والتي قال إنها «تكون عادة في الدولة».وتأتي زيارة رئيس الجمهورية لولاية آدرار في إطار زياراته للداخل، والاطلاع على أوضاع السكان ومتابعة عدد من القضايا التنموية والخدمية، وسط حضور شعبي لافت بمدينة أطار.
حراك ابرس انفو






